Uncategorized

23 لات١ ٢٠٢٤ *ما فاجئني.. وما لم يفاجئني..*

*ما فاجئني.. وما لم يفاجئني..*

نعم فاجئني التخطيط الدقيق منذ سنوات والتطور التكنولوجي عند المتربصين للانقضاض على لبنان، وحجم الدمار المستعدين لإلحاقه، وسط صمت مطبق من مجتمع دولي، اوهمنا باكذوبات حقوق الانسان وحرية التعبير والمساواة في الحقوق والواجبات والفرص..
هذا فأجاني..

*لكن ما لم يفاجئني من جهة، هو الوقوف الانساني لبعض اللبنانيين مع بعضهم، ومن جهة ثانية لم يفاجئني التخلف الفكري والحقد والكراهية العنصرية والمذهبية عند البعض الاخر. . بالرغم من كل دروس التاريخ، لم تتغير هذه الصفات البشعة. .. ~وكي لا يساء الفهم هذه الصفات موجودة في جميع الانتماءات المذهبية والمناطقية، وليس عند فئة واحدة..~*
وثائق الانتداب الفرنسي تظهر انه هكذا كان بعض اللبنانيين، وما يحصل من عدم استقرار لسنين، برهان انهم ما زالوا..
*هذا ليس بسبب ثقافة حب حياة او حب موت..*
*وليس بسبب مين بيشبه مين..*
*وليس بسبب “اختلافات حضارية” تافهة..*
*هذا بسبب ان بعض اللبنانيين بالرغم من علومهم وشهاداتهم واختلاطهم في اصقاع العالم، لا يرون انفسهم إلا قطعان وحوش بهوية مذهبية او مناطقية.. وعند تواجد فرص رخيصة لنفوذ او مال، يستعد نفس الاشخاص الوحوش، للانقضاض حتى على ابناء مذهبهم ومناطقهم..*

*وفي كل مرة ينكشفون، ولا يستحون. بعض اللبنانيين والزعامات انذل من النذالة واسفل من السفالة. وهل هناك اسوا ممن يتحالف مع الغرباء، لعنصرية او لمصاحة شخصية رخيصة عنده، ضد اولاد بلده؟*

٢٢ ت١ ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى