
24 أغسطس · 2023
الآن، صحوتم على الجيش..
هل تحتاج الصحوة لسقوط شهيدين في حادث طوافة؟
خاض معارك في عرسال وقبلها في نهر البارد، واغتيل من اغتيل بسبب نهر البارد.. وبات صمام الأمان لشبه دولة ومجتمعات متمزقة، بين الملاهي والتقوقع المذهبي..
الآن تتدفقون على الجيش لتقديم التعازي..
الجيش لا يحتاج تعازي.. ثم يكون غدا يوم آخر..
الجيش يحتاج شعب معه بالكامل..لا شعوب قبائل..
لا شعب، هذا يهاجمه وذاك يمدح فيه غب الطلب، حسب الحاجة والمصلحة والظرف..
انه آخر ورقة تين مكتوب عليها هويتنا..
باقي الاوراق مكتوب عليها اسمك الحركي، ومذهبك، والميليشيا التي تنتمي اليها غصبا عنك..
لذلك نكرر الحل بعد سقوط الشهيدين:
حكومة استثنائية،بصلاحيات استثنائية، برئاسة وعضوية قضاة، وامنيين، يتسلمون الوزارات السياسية، وتقنيين للوزارات المالية والاقتصادية والخدماتية والانتاجية..
هل تسمح الميليشيات، المعشعشة في المجلس النيابي بفضل الشعوب القبائل، بذلك؟
مجنون، واخوت شانية، من يتفاءل..
24 اب 2023
حسن أحمد خليل
