
26 يوليو · 2023
يوم الاربعاء ويوم الخميس.
~يوم الاربعاء سيظهر سلامة على الإعلام.
من يعرفه، يعرف انه ليس من النوع الذي سيظهر ليعترف، ويعتذر عن اقترافاته. بل سيقول انه مول وحمى الدولة الرسمية والعميقة، وبالمقابل حمته. ارتزق ورزقها.. وسيبقى لآخر يوم..
ولذلك سيدعي انه ملاك، بالرغم من كل الملاحقات ضده داخليا وخارجيا.
~ يوم الخميس دعوة لعقد جلسة حكومية لتعيين حاكم جديد.
ثلاثة مفارقات:
1. هذا دليل ان الخلاف بين طرفي الثنائي حول هذا الامر عميق، وسنعرف حينها إذا قرر الحزب تغيير ما اعلنه أمينه العام في خطابه.
ثم، ستكون الاحزاب المارونية بين خيار التزموه بعدم تعيين حاكم قبل انتخاب رئيس، وبين التراجع، للتأكد من استمرار ماروني المنصب، بدل شيعي.
ننتظر.
2. الرغبة في تعيين حاكم جديد، يعني فشل محاولة الضغط من خلال التهويل باستقالة النواب.
3. عقد الجلسة الحكومية، فقط لتعقد، وتفشل في التعيين، ثم ليتم بعدها التبرير لتصريف الاعمال للنواب بطريقة او باخرى. ومن يدري يكون الحاكم مستشار تنفيذي في الخفاء.
عندها تكون المنظومة والدولة العميقة، قررت ان تواجه كل القضاء الدولي والمحلي، والانتربول الذي يلاحقه في 195 دولة.
4. استقالة النواب وخاصة النائب الأول، يدل مرة اخرى، ان الذين يعينون من الزعامة الشيعية، عليهم ان يلتزموا اوامره. كذلك مصير يوسف خليل عندما امره بالنزول عن المنصة في وسط خطابه. كذلك كان غازي وزني عندما أمره بالتراجع عن الكابيتال كونترول.. ومن لا يلتزم يحيل عليه من النواب للتهديد المبطن والعلني..”، ونحن جبناك”
(قريبا سنتشر مقالة: ليس سهلا ان تكون شيعيا في لبنان).
هذه الجمهورية هي مزرعة، والقائمين عليها يتحدون العالم، وجعلوا لبنان واللبنانيين مسخرة الدول والشعوب..
هذه الجمهورية هي هيكل يجب ان يسقط على رؤوس الجميع، وخاصة المبايعين لزعاماتها..
ننتظر ونتفرج..
ننتظر مقابلة “الإمام” الليلة، وأفعال أهل بيته غدا..
25 تموز 2023
حسن أحمد خليل
