
27 يونيو · 2023
دفاعا عن يوسف خليل.
كنت من اوائل المنتقدين ليوسف خليل من باب حرصي عليه.
بين يديه اليوم تقرير التدقيق الجنائي.
انصب الضغط عليه كي ينشر التقرير.
هذا مطلب خارج قراره. او رغبته لو رغب. او قدرته لو قرر.
هذا التقرير هو ملك من اتى به الى وزارة المالية، بتوصية وضمانة من رئيسه السابق…
القرار الوحيد الذي كان خياره، هو قبول دخول الوزارة. الخروج ليس بمزاجه..
فلا تظلموا يوسف خليل..
هو موظف تكنوقراطي تقليدي. لم يطمئن، ولم يستانس له، من اتى به الى الوزارة.
لكن الحاكم بامره، المكفول.. كفله..
اليوم لن يصل من مكتبه الى بيته، لو حتى مجرد فكر في نشر اي معلومة…
خرج سلفه غازي وزني من الوزارة، وهو يعاني من حالة اكتئاب نفسية مرضية، ولعن ساعة دخوله.
كان ذنبه اقتناعه، وتحضير اقتراح كابيتال كونترول.
صفع على الاقل على يده.. واختفى عن السمع..
وتريدون من يوسف خليل نشر التدقيق الجنائي؟
حرام عليكم… ارحموا الناس..
سيقول البعض، ان هذا لا يمنع ان يطلب يوسف خليل الخمول الى بيته.. ويا دار ما دخلك شر..
حتى الاستقالة او الاعتزال او الاعتكاف ليس بارادته ولا قراره.
في هذا الاطار، هل يعلم احدكم الواقع الفعلي لرياض سلامة؟
اصبح جسد روبوت تحركه تعليمات مغناطيسية.
عيدوا وانبسطوا..
وارحموا الناس.. يرحمكم الله.
اما انت يا عزيزي يوسف، الله يسامحك.
هل فعلا لم تدر فيما اورطوك به؟
هل ستصنع من نفسك نموذجا يناقض ما وصفتك به اعلاه؟
كل عام وانت بخير.
٢٧ حزيران ٢٠٢٣ حسن أحمد خليل

