Uncategorizedالاعلام والاعلاميينرياض سلامة

3 يونيو · 2023 قبل خطابك الليلة. عزيزي جبران: لم اتصور ان اكتب لك يوما ما في الاعلام. لكن اعترف اننا بتنا في حيرة بعد

3 يونيو · 2023
قبل خطابك الليلة.
عزيزي جبران:
لم اتصور ان اكتب لك يوما ما في الاعلام. لكن اعترف اننا بتنا في حيرة بعد ما شهدناه، ان كان دهاء ام تذاكي؟
اتفقتم على مرشح. نقول عادة مبروك. لكن هذه المرة لن نبارك.
كما يحق لك البحث عن مصلحتك السياسية ومصلحة التيار، يحق لنا البحث عن مصلحة بلدنا، وبالتالي سؤالك.
اتفقت مع من؟ وضد من؟ وعلى ماذا؟
اتفقتم مع من تشتمون، وتقولون عن بعضكم ما لم يقوله في الخمر..
البارحة اختلفتم. وقبلها وقعتم اتفاق. لعشرات السنين قبلها تقاتلتم وسقط شهداء… واليوم تربدوننا ان نقتنع انكم اتفقتم..
لن نبارك..
وانا لا اخاطبك كشيعي كما يحلو للجهلة او العنصريين ان يصنف كل لبناني، بل كمواطن اعطى ثقة وحسن النية للتيار اكثر من باقي الاحزاب اللبنانية.
~كيف لمن في وسط الاصطفاف الاقليمي، صنعتم شجاعة تفاهم مار مخايل. وكان خيارا ادهش المحبين، قبل المبغضين.
فجأة، وفي وسط الانفتاح الاقليمي ومحاولة تصفير الخلافات بين اللاعبين الكبار، وتفاهم سعودي ايراني، وعودة سوريا الى الجامعة العربية، خالفتم المنطق السياسي، واتفقتكم مع اخصامكم التاريخيين.
من لا يعرف ان الكل ينتظرون للوثوب على الآخرين.
اين المنطق؟
~لاحقنا واياكم رياض سلامة.
وواجهنا ترويكا المنظومة،
وعارضنا معكم فؤاد السنيورة وعلي حسن خليل.
وكتبتم الابراء المستحيل.
فجاة تتبنون الابن المدلل للمنظومة، وأحد المشرفين على ما حل بالبلاد والعباد.
اين المنطق؟
سيقول البعض ان الرجل محترم وتقني ومثقف وله خبرة واسعة وشبكة علاقات. كل هذا صحيح. وله كل الاحترام.
لكنه لم يات من فراغ.. له سجل سياسي لا يمكن انكاره.
~ تحتجون على شريككم في تفاهم مار مخايل تبنيه ترشيح سليمان فرنجية، بحجة انه من اعضاء المنظومة، ولا يملك حيثية مسيحية شعبية، وليس مؤهلا لبناء دولة. هذا حقكم..
فجأة تتبنون مرشحا من المنظومة ببدلة وربطة عنق تكنوقراطية.
ثم اين حيثيته المسيحية الشعبية؟
اسمح لنا ان نستعرض احتمالات منطقكم.
اذا كان للمناورة، لكسر مرشح من اصبحوا “اخصامكم”، تضيعون الوقت.
كل الرأي العام يعرف ذلك. هذا يعني فشل الهدف في حضنه.
واذا كان الهدف هو للدفع في خيار ثالث، الم يكن الاجدى للتيار المناورة في اختيار أحد أركانه، او كمرشح فعلي بديل؟
عندها تحشر حلفاءك في التحالف، واخصامك التاريخيين، وتوحد التيار، بدل ان يصل حاله كما حصل نتيجة الخيار الخاطئ بامتياز.
~يبقى الاحتمال الاخير، انك فعلا ماضي في خيارك جديا، وليس للمناورة فقط، كونك مثل اخرين، استشعرت ان لدى الرجل تاييد من الخارج.
كلكم تعرفون ان هذا ايضا لن يجعله رئيسا، لكنكم ترضون الطرف الخارجي..
كل هذه الطرق لن تؤدي الى روما..
صحيح السياسة.. مصالح، او… مصالح…
بالمنطق..
نخاطبك كصديق لا يساوم ولا يتملق..
خيارات الزعيم مرآة له..
لذلك وجب علينا التنبيه.
ونختم لنقول انه لم يفت الآوان.
لا تتبنى خيار تحالف لن يربحك اعداء لك، ويخسرك حلفاء.
يعني خيار خاسر-خاسر.
لا تتبنى خيارا لا يبني دولة.
واذا كنت تعتقد ان خيار حليفك السابق ايضا لا يبني دولة، الافضل اعتماد خيار تبني شخصية مارونية كفؤوة، من داخل التيار او خارجه. والطائفة تفيض كفاءات.
حتى لو كنت وحيدا في خيارك. هذا الف مرة افضل من ان تكون من مهندسي استمرار مأساة شعب كفر بكل السياسيين.
مع المحبة..
٣ حزيران ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى