
30 مارس · 2023
عزيزي جو.
تروج للفيدرالية.
دعني اسالك: ما دمت تتحدث “مسيحيا”، متى آخر مرة زرت الكنيسة، او مارست؟،
ومتى زرت أنا الجامع حتى تخاطبني “اسلاميا”.
كلا. سؤالي ليس تافها. بل الجوهر، لانه يتعلق بعلة المطالبة بالفيدرالية او التقسيم.
هل سيكون للكنيسة دور في إدارة “منطقتك”؟ وللجامع في إدارة “منطقتي”؟
أية كنيسة؟ مارونية او ارثوذكسية؟
وأي جامع؟ سني او شيعي؟
اذا إجابتك ستكون كالعادة ان القصة ليست دين، بل نمط معيشي، “وحضارة” و”ثقافة”، اذن فلنتحاور مدنيا، لا دينيا، الأغلب بعيدون عنه..وليكن المعيار كذلك.
وستجد مسيحيين ومسلمين مدنيين، لا متدينين، يحلمون بدولة مدنية، لا بدولة بصبغة دينية متخلفة.
العالم يتقدم، ولبنان يتقهقر… من صنع أيدينا.
٣٠ آذار ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
