
30 مايو · 2023
ادمان على الوصاية الخارجية:
كلام صريح. سيفهمه من تعلم من التاريخ والتجارب.
وسيهاجمه من ينظر دوما سيادة، بينما تاريخه رشوة وتبعية ودم وتفرقة.
قبل ال ١٩٤٣ كان لبنان حصة الفرنسيين في سايكس بيكو. قبله كان بعهدة المتصرفية التركية.
برهن اللبنانيون بامتياز قبل وبعد ما سمي زورا استقلال، انهم عاجزون عن حكم انفسهم.
بعد نفوذ الأم الحنونة فرنسا، إلى ١٩٥٦ والتنافس بين مصر وفرنسا، الى التنافس بين منظمة التحرير واليسار الدولي من جهة، والمحور الغربي من جهة اخرى، الى المشاركة بين السوري والسعودي والاميركي في الطائف، وتسليم الادارة السياسية والامنية الى سوريا، مع تلزيم اقتصادي للسعودي لامرحوم رفيق الحريري.
حكم لبنان دوما بسطوة طرف او اطراف خارجية عليه، مصحوبة باغراءات النفوذ والسلطة..
تتذكرون كلمات: جندرمة التركي وبارودة السنغالي وحاجز الفلسطيني وصرماية السوري.. ودولار الخليجي وعمالة سفارات العالم..
ازمة لبنان اليوم واطالتها، هي بسبب غياب هذا الطرف الخارجي..
بعد التفاهم السعودي الايراني، وانعكاسه انفتاح متجدد سعودي سوري، انتظروا زحمة سير على طريق المصنع مجددا، وعلى راس القوافل ما يسمى بالسياديين..
لكن سوريا لن تتدخل في لبنان، الا بعد عودة الحد الادنى من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي الى سوريا نفسها..
لذلك ما زال فرجنا بعيد وقصتنا طويلة، حتى بعد انتخاب رئيس جمهورية يتشبه بالملكة اليزابيث، رحمة الله عليها..
٢٩ ايار ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
اسمعوا فيديو السيد فضل الله أدناه..
