
4 أبريل · 2023
ما في اهضم من بعض السياسيين اللبنانيين.
من كم سنة كانوا فرانكوفون مع “امنا الحنونة”.
سلمت السعودية الطائف لبنان لسوريا… صاروا يزايدوا على القوميين السوريين. وبكوا على باسل، واهدوا مفتاح بيروت.
طلعت سوريا. فجاة رجعوا فينيقين بين تقسيم وفيدرالية.. وفوقية وعنصرية الحضارتين..نسيوا دماء “حضارتهم” بين بعض.
رجعت السعودية على الساحة.
شموا ريحة الريال.
صاروا يحاضروا بالبعد العربي. نسيوا احيرام وعشتروت..
وما تستغربوا هني ذاتهم، يرجعوا يشتغلوا تاكسي على خط بيروت الشام مجددا..
هني واللي على الجهة التانية مقابلهم، تجار دم ومنافقين من يوم يومها..
