
5 سبتمبر · 2023
اكمالا للحوار حول جدوى الحوار..
افتراضا تم الإتفاق على الحوار، وذهب اليه جميع “الوطنيين” الغيورين، بما فيهم المستقلين والتغيريين.
وبعدها؟
أحد إحتمالين:
اما يقبل الممانعين بسليمان فرنجية، وينتخب..
او يتفق المتحاورون على انتخاب بديل مقبول من الاغلبية منهم..
صح؟
طيب، وبعدها..؟
يتفقون على “حكومة وحدة وطنية” كارثية، كما المعتاد..
ويصرّ بري على المالية، والتيار على الطاقة، ويعطى له المشاركة في اختيار حاكم بنك مركزي وقائد جيش.. ويتحاصص الباقون باقي الوزارات وملء شغورات الدولة..
ويصبح إنجاز اللامركزية، إنجاز للحكومة العتيدة، “وعربة النجاة”..
طيب، وبعدها؟
ننتظر البيان الوزاري الذي سيكون، وكأن كاتبه مواطن معارض كفر بالنظام، وليس وزراء السلطة. ويفند الوعود بكؤوس عسل، واصلاحات، والتأكيد على الثروة الغازية، وان الاموال ستفيض، والودائع ستزداد قدسيتها، لكن مع استحالة امكانية لمسها، ووو…
وبعد البيان الوزاري، نعود نبحث عن راهبات، فلا نشهد على الشاشات إلا عاهرات..
المدمن على السلطة والنفوذ والنهب لن يتغير..
ولا يمكن الوثوق بمن هدم ان يبني..
هل يعود الخليجيون، بطلب خارجي، لتعويم المنظومة من جديد؟ ويكون هذا الامل الوحيد لمنع الارتطام الكبير؟
ويسألونني البعض لماذا دوما متشائم؟
ألا يكفي معرفة اسماء المتحاورين، إن حصل حوار، للتشاؤم؟
5 ايلول 2023
حسن أحمد خليل
