
7 سبتمبر · 2023
عزيزي الحاكم المنصور ان شاءالله…
لا ادري من اوهمك انها المخرج.
لو فعلا طبق التداول الحر بين المصارف والمؤسسات المالية والوسطاء، على بلومبيرغ، بدون تدخل المركزي.
سيكون هناك تداول لفترة قصيرة جدا، وبمبالغ ضئيلة، ويختفي سعر الصرف بعدها، ولا يكون هناك قعر لسعر الليرة…
*إلا اذا تدخل البنك المركزي*
.بعني تعود لممارسات “اللص الظريف” على مدى 30 سنة…وصيرفة.. *و45مليار دولار تبخرت..* انت معك 7فقط..
عندها نعود “تيتي تيتي.. متل ما رحتي جيتي”..
اذا متكل على اللي كانوا محيطين برياض.. كلفنا خاطرك..
انت حاكم، مش امين صندوق فقط على 7مليار.. وبعدين تقول ما خصك بشيء..
ما فيك تكون نصف حبلى.. جريء.. ولكن..
بعد عندك اسابيع قليلة..
اذا لم تاخذ اجراءات لملاحقة من سرقوا البنك المركزي، ومحاولة اعادة الاموال، ستتهم إنك غطاء “حضاري” للمنظومة التي عينتك أصلا..
*مثلا شو ناقصك تفتح تحقيق فوري بكل الذين اقترضوا اخر كم سنة بفوائد تقارب الصفر، ولو لم يحتاجوا الاموال، واودعوها على 10٪، وجنوا فوائد، ثم حولوها للخارج، وسدوا الديون بعدها بحوالي 12 الى 15٪ من قيمتها،بالليرة او باللولار..*
هذه تدخل عليك كم مليار دولار فورا.
طبعا، إلا اذا استلم الملفات القضاة.. ما غيرهم،،، اللي ما اوقفوا مرتكب بعد..
شو رأيك؟
*إياك تنبهر بزيارات وعشاوات مع الجالية، وتعدهم بعودة الودائع..*
بعدك اول الطريق..
لا تعد بما لا قدرة لك عليه..
*من اين سعادتك ستعيد الودائع؟ عن طريق المجلس النيابي واللجان؟ او القضاء؟*
تخبز بالأفراح..
ثم، هل ستتمرد على هذا الاتهام؟
ايام معدودات ونرى..
٧ ايلول ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
