Uncategorizedالليرة واللولار والدولارالمودعين والودائعرياض سلامةصندوق النقد الدولي

8 أغسطس · 2023 *ما حقيقة الاحتياط والصرف منه، والغاز.. بين منصوري وخليل؟* لم يخرج احد منذ 30 سنة، وحتى اليوم، يجزم ما

8 أغسطس · 2023
*ما حقيقة الاحتياط والصرف منه، والغاز.. بين منصوري وخليل؟*
لم يخرج احد منذ 30 سنة، وحتى اليوم، يجزم ما هو الاحتياط نتيجة عمل المركزي، وبوجود ما يسمى زورا: آحتياط إلزامي. كلاهما أموال مودعين..
رفض رياض سلامة ان يعطي هذا الرقم، وزوّرت بيانات التدقيق السنوية ببنود مبهمة.
يقال أن آخر رقم هو 9،2مليار دولار.
لا يمكن لأحد تأكيد هذا الرقم، بدون التدقيق بالبيانات من البنوك المراسلة، والتأكد أن الرقم لا يتضمن محفظة المركزي من اليوربوندز التي اشتراها ب5،7 مليار دولار، واليوم لا تساوي قيمتها 400مليون دولار.
لو صحت الشكوك، ينخفض الرقم الرسمي لما تبقى من ودائع إلى ما دون 4مليار دولار، في حال وجودها فعلا.
كان وما زال هناك شك بذلك.
اشترى سلامة دولارات من السوق حتى يوم رحيله، واليوم على منصوري ان يكشف الرقم، اذا سُمح له.
كذلك يجب التأكد اذا كان هذا “الاحتياط الكاذب” دوما، يتضمن ال1،2مليار دولار، من صندوق النقد، والتي وزعها الصندوق للدول، كدفعة استثنائية للمساهمين فيه.
نتمنى ان يعلن منصوري الرقم الصحيح، ولا يلتزم أسلوب سلفه؟
ننتظر لنسمع..
*اما يوسف خليل، فمؤسف ان يدافع عن حسابات المركزي..لا تعليق. ماذا حل بك ولك، يا يوسف؟*
*لكن، ما الذي يقلقنا؟*
أعلن منصوري أنه لن يمول الدولة بالدولار.
الدولة قد تدفع الرواتب بالليرة اللبنانية، مما يثبت ندرة الدولار، وقد تستعمل الحقوق الخاصة لتغطية الحاجات بالدولار.
كل هذا، ولا أحد يجيب لماذا لا تفعّل الدولة واردات وزارة المالية من جمارك وضرائب ورسوم؟
بعد اختفاء عبء الدين، لماذا يتعمد البعض شلل الدولة؟
على الأرجح ستستمر المنظومة بشراء الوقت، عله يخرج خبر اكتشاف الغاز، متجاهلين، او جاهلين، ان حقل قانا يبدأ مجرد حفرة واحدة، ويشبه كاريش، الذي يلبي بعض الاستهلاك الداخلي للكيان الإسرائيلي.
ولن يعرف ان كان منجما للمال، إلا بعد سنوات.
لكن يتأملون بيعه قبل استخراجه، بينما غير معروف طاقته..
*عصابة موصوفة*.
يبيعون اعراضهم خدمة لمصالحهم.
راجعوا تاريخ الزعامات منذ الانتداب الفرنسي لليوم..
8 اب 2023
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى