
ما قاله مستشرق عن اللبنانيين سنة ١٨٧٦، وكأنه اليوم..
لبنان قطعة جغرافية فيها فئات متعددة الانتماءات المذهبية..
السنة يكرهون الشيعة والعكس..
والدروز يكرهون الشيعة والسنة، والعكس..
والارثوذكس يكرهون الموارنة..
والموارنة يكرهون الجميع..
لذلك سيبقى هذا البلد في انحدار مستمر.. Continuous decadence..
وها هو لبنان واللبنانيين عند أي مفرق يبرهنون انهم في أسفل قعر الانحدار.. والتخلف، ومسخرة الدول والشعوب..
وكوني من هذاا البلد الملعون، اقول وبصوت عال: جعلتوني العن قدري.. واكره الاديان والمذاهب بسببكم..
لقد زرعتم القرف لدي من انتمائي..
واقول خصيصا لكل متعصب لمذهبه، من اي مذهب كان:
لا انت مني ولا انا منك.. لانني قريب من الله والانسانية، وانت غارق في الغرائز الحيوانية، اقرب الى الشياطين..
٢٦ أيلول ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
