
Hassan Khalil
10 يونيو 2020 ·
لا اعترض على كلام د حبيب فياض بالمضمون، بل تحديده الزمني بكلمة “حاليا” للتوصيات واختيار الكفاءات. هل له ان يذكر لنا متى اختلفت المعايير، والتي اصبحت مثالا ومرجعية ومدرسة لنظام المحاصصة، امتثلت بها زعامات الطوائف الاخرى.
وللأسف، وبظاهرة غير مسبوقة في تاريخ الشعوب، مستمرون ولو على جيفة وطن. من معهم محتقر منهم ويغنم. ومن ضدهم اما ان يخرس او فليهاجر الى اقصى الارض.
واذا ما اهتزت المنظومة، تشتعل “صدفة” المحاور، كما حصل السبت الماضي. يذوب الوطن الملعون.
حسن خليل، #تجمع_استعادة_الدولة
