Uncategorizedالاعلام والاعلاميين

١٠ نوفمبر ٢٠٢٤ سالني البعض.. تنتنقد.. تنتقد.. تنتقد، وبعدين. ماذا بعد الحرب ؟

سالني البعض..
تنتنقد.. تنتقد.. تنتقد، وبعدين. ماذا بعد الحرب ؟

شو العمل اذا بلبنان في ناس لا تقرا. وبعضهم من يفهم الهدف يقف متفرجا يريد من غيره فقط المبادرة. ان نجح يدعون الدعم وانهم اصحابه.. وان فشل يتهمونه بالمنظر، وينفضون ايديهم..
ناهيك ان فضائح الفنانين والفنانات، والمسلسلات السورية والتركية والمكسيكية اكثر جذبا للبناني العادي..
هناك مئات الاصلاحات المطلوبة. وطرح اهمها في ورقة “تجمع استعادو الدولة”.
لكن بعد التطورات لا اولوية اهم من:

~ تثبيت مرجعية الشعب كله مصدر السلطات، لا زعامات الاحزاب ورجال دين طوائفهم، وانتخاب رئيس جمهورية من الشعب مباشرة..
~ قانون واضح النص بالغاء كل اشكال الطائفية السياسية، مع اعطاء المواطن خيار تنظيم شؤونه الاجتماعية.
~ اقرار قانون يمنع وجود احزاب بصبغة طائفية، مباشرة او التفافا.
~ افرار قانون انتخاب يدمج اللبنانيين في مجتمع واحد تنهي نظرية تافهة، ان لبنان مناطق وفيه مكونات وحضارات مختلفة. ومنع العنصرية، والحديث عن مكتسبات لاشخاص في المراكز، مخصصة لطوائف..
~ اقرار قانون صارم ووضع مراقبة فعلية للاعلام والاعلاميين، من دون المس بحرية الرأي، لضمان عدم استعمال النفوذ الاعلامي في تهديد الامن القومي او الاجتماعي.

والحديث يطول في الاصلاحات السياسية والقضائية والمالية
والاقتصادية الانتاجية المركزة، والتربية والشفافية ومنع الفساد والنظام الضريبي…

لكن الاهم: هل سيتحرر اللبنانيون من اخنطاف الزعماء لهم، ومن غرائزهم الانتمائية؟
هذا هو سؤال المليون دولار..

١٠ نوفمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى