Uncategorized

Hassan Khalil 11 أغسطس 2020 · قلنا للرئيس لحسان دياب ما يألف حكومة من ممثلي المحاصصة. تجاهل طمعا بالكرسي. قلنا له لا ت

Hassan Khalil
11 أغسطس 2020 ·
قلنا للرئيس لحسان دياب ما يألف حكومة من ممثلي المحاصصة. تجاهل طمعا بالكرسي.
قلنا له لا تساوم بالتعيينات، تجاهل من جهله وانه حيثية زعامتية.
دعوناه منذ شهرين وأكثر ان يكون بطلا قوميا ويستقيل. ليس لديه شجاعة ترك الكرسي.
قلنا له بكرا ببيعوك وبيلبسوك التهم، كان بكوكب آخر، متوهم انه جزء من القرار الدولي.
وقلنا للناس الذين كانوا يسألوا عن الحل، ان الحل، بوجود النظام المافيوي، لا يمكن الا ان يبدأ بضغط دولي. هذه المنظومة المجرمة لن تتخلى عن الحكم الى آخر رمق، وستحاول ان تستمر، وكأن مآسي لم تحصل.
هنا التحدي الكبير للشعب اللبناني.
الآن دياب خرج:
من سيخلفه، ومتى الانتخابات، وعلى اي قانون؟ الى أي مدى سيتدخل الفرنسي ومن معه؟ ما هي مقدرات الصمود المالي والاجتماعي الى حين التغيير؟ هل تتم التسوية على النمط العراقي، ام سينجح الاشراس في مواجهة تحجيمهم؟ وأهمها، هل سيساهم الشعب في اعادة رسم الخريطة السياسية، ويترجم ذلك في الإنتخابات المقبلة، ام ان الأزمة هي جزئيا أيضا في الشعب نفسه؟
الاجوبة على كل الأسئلة ستحدد مصير البلاد للأجيال المقبلة.
حسن احمد خليل ،تجمع استعادة الدولة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى