
لا رمضان بدا، ولا عيد آت
فجأة امتلأت الصفحات على التواصل بالتهنئة والمباركة؟؟؟
لا أدري على ما أبادل المعايدة؟
هل من يخبرني ما المناسبة؟
عندما قيل لامرأة صالحة، هنيئا لك، ضامنة الجنة، أجابت: كيف لي أن أهنأ بالجنة، وأنا أعلم أن هناك جهنم…
هل تم تدفئة أطفال جلدهم أزرق من البرد؟ أو إطعام جوعانين يشتهون كسرة خبز، أو إيواء المتشردين؟
هل أنتصر الميسورون والأقوياء، للفقراء والمظلومين والضعفاء؟
هل من مجيب؟
إذن بماذا تعايرون بعضكم بعض؟
كي يبقى أمل وتفاؤل؟
هذا تزييف… وأنانية…
عفوا… ماذا قلت؟ إنه شهر الصدقات والعبادة والتأمل…
لا صلاة ولا صيام… وأسلم وزري عند الله…
قضيت من عمري عشرات السنين أتأمل… وأتأمل…
أيها الصائمون النائمون، المتعبدون المرددون، الفاطرون على الولائم، المحتفلون بالعيد… لقد قتلتم الأمل، إلى أن تنصروا مظلوما، وتطعمون وتكسون إنسان أو طفل ميتما ضائعا جائعا بردانا شاردا تائها مكسورا مذلولا…
أعيدوا له الأمل أولا… أعيدوا له عزته وإنسانيته…
إلى حينها… لا رمضان اقترب… ولا إفطار… ولا عيد سيأتي…
١٠ آذار ٢٠٢٤
#حسن_أحمد_خليل
Translate post
8:01 AM · Mar 11, 2024
·
5,382
Views
