
Hassan Khalil
11 يوليو 2021 ·
كتب حسن احمد خليل
بكل صراحة:
لكل من يتعاطى الشأن العام.
كل من لا يعتبر بعد كل المآسي والكوارث الاجتماعية، الحاضر منها، والاتي اعظم، ان البلاد بحاجة لإعلان حالة طوارئ، يجب ان يعتبر متكافل ومتضامن لانهاء الكيان اللبناني.
لبنان يحتضر، يأن، يصرخ، يصلب كالمسيح، ويهجر كمحمد، ويطعن كعلي، ويجوع ويعطش كالحسين، وينادي: اما من ناصر ينصرني. انا مصدر الحرف والنور. انا صانع التاريخ، وضحية الجغرافيا.
لماذا اجتمعتم علي كيوضاس وابو سفيان وابن ملجم والشمر.
لماذا تقتطعون في جسدي، كما فعلوا بالحلاج وتبترون اطرافي كالمقفع وابن حنبل.
اما اعلان حالة الطوارئ، وتفعيل ادارة استثنائية للدولة، واستلام كل المرافق الحيوية، خاصة الاقتصادية، كالاستيراد المباشر للدولة من أدوية وغذاء وفيول واساسيات قطع غيار وصيانة:
او فلتذهبوا انتم وحكوماتكم، التي تختلفون عليها ووزرائها الذين يشبهونكم او عبيد عندكم، الى الجحيم.
لعن الله كل جبار وظالم. لعن الله كل سارق وناهب. وكل كاشف بيوت الناس، وهاتك الأعراض.
الامهات تبكي، والرجال تذل، والاطفال والعجزة يفتقدون الدواء، وانتم ما زلتم تفاوضون على قشور.
ما هذا؟ ان الوحوش البريةالمفترسة أرحم منكم. تترك طريدتها بعد ان تشبع. اما شبعتم؟
والله اننا نراكم في الدرك الاسفل في يوم ليس ببعيد.
#حسن_أحمد_خليل
#تجمع_استعادة_الدولة
