
*هيدا هو ملخص القصة..*
مرة تانية..
*القصة مش 42 مليون ولا 111 مليون دولار.. ولا اذا هو اخذهم لحاله او مع غيره… القصة والمبالغ اكبر بكتير.*
*واوبتيموم مش قصة انو ربحت 8 مليار هو اخذها وحولها لحاله او مع غيره. القصة والمبالغ اكبر من هيك بكتير.*
هو كان صار له زمان عم يمد ايده على ودائع الناس اللي وصلت باوقات مختلفة عنده بالمركزي لحوالي 80 مليار.. وكان كل سنة يفوت مصاري ودائع من البنوك لعنده.
بس بلش تدفق هالودائع يتراجع، وبلش ينسحب من عنده، حس بالسخن انو كل توزيعاته حتبين وتنفضح خسائر في الدفاتر..
زور الدفاتر وزور حساباته وبياناته لبنك التسويات الدولية BIS, ببازل. وصار يضلل حتى احبابه البنوك اللبنانية. ورشى وغطوا عليه شركات التدقيق..
كل هيدا قبل وخلال تزوير اوبتيموم..
ليغطي جزئيا الفجوة بسبب توزيعاته على دعم الليرة ودفع الفوائد، ودمج وتعويم المصارف، والرشاوي والتنفيعات والتوظيفات، وكل الارتكابات اللي سردتاها مية مرة، استعمل اوبتيموم واجهة، وخلق ب 45 عملية تجميل
window dressing, fsce lifting, and botox,
عبارة عن تزوير تداول سندات بين المركزي وبين Optimum، وخلق 8 مليار دولار ارباح وهمية. (مش فعلية متل ما ناس معتقدة. تماما متل كيف اوقات بتخبي العمليات التجميلية البشاعة الفعلية).
*لكن القصة مش جرم تزوير ال 8 مليارات “الوهمية”. المهم لمين راحت الل 72 مليار دولار الفعلية اللي هي من ودائع الناس؟ واللي منها فتافيت ال42 او 111 مليون اللي انكشفوا اليوم لحساباته.*
*الباقي لحسابات مين راحت؟*
اذا التحقيق اقتصر على بس ال 111مليون، كلفنا خاطركم، وبيكون سلامة اكل الضرب، وبيطلع ما في غير حديدان بالميدان، وتصبحوا على خير..
وضحت؟
ننتظر ونشوف..
١٤ أيلول ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
