
بعد 36 ساعة فقط..
انها الدولة الفاشلة..
انه المجتمع الفاشل الذي لا يحاسب..
انه الوطن الفاشل..
بعد في 36 ساعة، وممكن يكون في رئيس جمهورية, وممكن لا..
اسماء بترتفع واسماء بتهبط..
ولهلق ما حدا بيعرف..
128 نائب بعدهم منتظرين حدا يخبرهم من هو الخيار الاول ثم الثاني او الثالث..
اسماء مطروحة، بس واحد او اتنين اعلنوا ترشيحهم..
اسماء متداولة بس بدون رؤيا، وليش وكيف ومنشان شو وعلى اي اساس.
ما في..
ليش. لان كل ماروني مرشح.. مش مهم ليش وكيف..
نواب.. نواب.
صحون.. طناجر.. شوك.. سكاكين.. فناجين..
36 ساعة والنواب هني عم يسألوا مين ممكن يجي رئيس..
في زعيم اعلن خياره..
والباقيين بيضلوا يعلنوا مين “مش” خيارهم..
وآخر بيتمنى التاجيل عل وعسى..
وكتار بعدهم لهالساعة بيطلعوا بمواقف بتشبه “بدها ومستحية”..
الكل ناطر الكل عالكوع..
اصلا ما في صلاحيات للرئاسة..
واليوم بهيك مجلس نيابي ما عاد في هيبة لرئاسة الجمهورية ..
هزلت الجمهورية كلها، وهزلت الرئاسة..
وهزل مجلس نيابي عار وما بيستحي..
وهزلوا نواب بيمشوا حسب اشارة اصبع واحد من زعيمهم..
وهزل شعب بيعيد انتخابهم..
وهزل وطن مسخ ليس بوطن..
وبعدها انتظروا المنظومة تتفاوض على اسم رئيس حكومة والوزراء..
وبالأخير كل شيء بيعتمد على نوايا المعلم الكبير..
هل حيتركونا بالفوضى، وهو أسوأ سيناريو، او ممكن نروح لاحسن سيناريو، اي استعادة الدولة..
او حنكون في وضع ما، بينهما..
السؤال اللي ما مبين جواب عليه:
هل الكبار برا رح يخلصونا من بشار وصدام ومعمر ومبارك وزين العابدين والبشير اللبنانيين..
او مصيرنا حنضل رهائن مخطوفين،وتحت حكم الذل..
هيدا السؤال اللي لازم كل لبناني يساله صبح ومساء.. واللي ما بيسأله، اصلا فكريا منتهي، وبيستاهل الذل..
٧ كانون الثاني ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
