
Hassan Khalil
13 أكتوبر 2020 ·
حذرت من يوم لا فرق فيه بين الخوف على الليرة او على الدولار. هذا اليوم مر. وولدت عملة جديدة هي دولار محلي بات يساوي ٣٠٪ فقط من الدولار الفعلي.
بعدها قلنا لكم سيظهر دولار الشنطة الذي يصل بالتهريب او عبر الممرات القانونية. وحصل.
قريبا، وفي ظل طبع الليرة بدون مسؤولية ودفع رواتب بالليرة بدون مردود ملحوظ للدولة، وصرف التعويضات بمليارات الليرات ودفع المطلوبات للضمان الاجتماعي، سنصل الى يوم، في حال لم تنجح المبادرة الفرنسية، الى عدم وجود سعر صرف، وعدم قبول البعض التداول بالليرة، وينتقل البلد الى سيناريو الدولرة القسرية. اي يعيش ويستورد ويستهلك بكمية الدولارات الواردة من الخارج مهما كانت محدودة، ويتفشى الفقر في كافة شرائح المجتمع.
احذروا واحذروا من ان يعدكم احد بالتعويض عليكم من خلال بيع أملاك الدولة، او الذهب. واحذروا ما يعود الترويج له بعض السياسيين.
مع هكذا دولة تباع املاكها لحيتان المال بجزء من قيمتها ولا يعوض عليكم.
الحل بدولة جديدة وقطاع مصرفي براسمال جديد، واقتصاد جديد…. وشعب واعي يصحو من غرقه في مستنقع الجهل المذهبي، ويعيش في كنف دولة مدنية يرعاها وترعاه. وهذا لن يحصل بدون عودة الثقة، التي لن تعود الا بازالة الاورام الخبيثة.
حسن احمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
