
Hassan Khalil
13 فبراير 2020 ·
شيء عجيب. وقت الذي طالبنا فيه بضرب بنية الفوائد ما رد المركزي ورفعها. والآن بعد خراب البصرة، ولم يعد حتى تصفير الفوائد يفيد، كونها ارقام دفترية، خفضها.بالمناسبة، لا يحق قانونا للمركزي بتحديد الفوائد. المصارف تقرر تجاريا. هو يحدد سعر الفائدة الأساس. عندما يصبح اكثر المسؤولين متاقلمين مع الجهل، او الخوف من ازعاجه لما يعرفه عنهم، يجب ان نعلم ان النتيجة دولة فاشلة، تحتاج دم وإدارة جديدين. حتى هذا اليوم الموعود، يعيش اللبنانيون كل يوم بيومه، وينتظرون صندوق النقد، وكانه الموعود. فليعلم اللبنانيون ان “الحلول” المطلوبة دوما تعتمد بعد انتهاء فعاليتها. اليوم لا حل بدون عملية جراحية متكاملة. سيعودوا الى التجزئة لانهم يخافون مما يجهلونه.
حسن خليل ، #تجمع_استعادة_الدولة
