Uncategorizedالاعلام والاعلاميينالليرة واللولار والدولاررياض سلامةصندوق النقد الدولي

Hassan Khalil 14 يناير 2022· بيان من تجمع استعادة الدولة إلى السيد رياض سلامة وحلفائه.

Hassan Khalil
14 يناير 2022·
بيان من تجمع استعادة الدولة
إلى السيد رياض سلامة وحلفائه.
قرأنا ردك، ولم يفاجئنا، على قرار القاضية عون بمنع سفرك بناء على المعطيات التي تقدم بها المحامون في “الشعب يريد إصلاح النظام”، بالتنسيق معنا في “تجمع استعادة الدولة” .
لم نتفاجئ بردك، لأنك تتمتع بحماية محلية من نافذين اقوياء في السلطة يتبع لهم بعض كبار القضاة وجر…
سأترك للمحامين الجريئين الرد عليك في التفاصيل القانونية حول صلاحية استدعائك.
نحن سنرد عليك تقنيا فيما يتعلق بمخالفاتك الوظيفية، والتي ادت بحماية ومشاركة من انت سيد بعضهم، والبعض الاخر هم اسيادك، إلى تدمير وطن وكيان ومجتمع.
بما انك المحت على أننا والمدعيين ننتمي إلى فريق سياسي واحد، ندعوك ان تسمينا بالاسم كما نسميك بالاسم، وإلى اي خط سياسي ينتمي من ستسميهم.
من تلمح ان بعضنا ينتمي له، ممنوعين من الظهور على شاشته، لأنك على الأرجح لم توفر من مغانمك على قناته كي يبقى على قيد الحياة، كما فعلت مع تلفزيونات أخرى. ويسهر معك بعض اصحابها، وتتسامرون. كما تحضر سهرات مع إعلاميين يجعلونك تشعر انك من نوابغ البشرية طالما امديتهم بالاوكسيجين النقدي.
وهنا نرد على فجر الصحافي الذي سأل البارحة عن التفتيش القضائي ليحقق مع القاضية عون.
يا ريت، لانه لو في تفتيش قضائي لما كان بعض كبار القضاة في مراكزهم، والذين مثلك على لائحة رواتب او تنفيعات من البنك المركزي. بعضكم سعره غالي، والبعض رخيص مثل الذي اعترف على شاشة تلفزيون بدون خجل ان عقده مجرد ه ملايين ليرة فقط. انت من الغاليين. لو كان هناك تفتيش قضائي، لكنت وامثالك من الصحافة الرخيصة وراء القضبان، لأنكم تضعون انتم وهو في بطونكم وبطون أولادكم مال حرام ملك ناس شرفاء كان جنى عمرهم.
الصحافي الأخر الذي بالرغم مما صدر منه، ما زلنا نكن له حد من الاحترام، كونه محافظ على حد أدنى من الرزانة، مناقصة لفجور الاول. ادعى اننا نمثل مع المحامين جهة سياسية. نتحداه لو أظهر علنا انه يحصل اي اتصال بين اي منا مع اية جهة سياسية يلمح لها. ومن يلمح له يقاطعونا إعلاميا، وشاشاتهم محرمة علينا. فليتفضل ويناظرنا بكل ما لديه. ونحن حاضرون من البارحة. ونشدد ان الايام القادمة سوداء ليس بسبب جهودنا لكشف الفاسدين وتحميلهم مسؤولية، بل بسبب من كنتم تجملوا انتم وغيركم صورته. ارجع ايها الصحافي الرزين إلى تاريخك. لماذا تخليت عنه؟
سيد سلامة، ولن نعطيك بعد الان لقب الحاكم بعد خيانتك له، نتحداك ان تقبل المناظرة، ونعطيك مسبقا المواضيع التي نأمل مناظرتك بها:
~كيف ثبتت النظام ٢٧ سنة كما قلت مؤخرا من خلال سوء أمانة المودعين.
~ كيف استعملت بممارسة غير قانونية لعبة الفوائد على الليرة كلفت حوالي ٤٥ مليار دولار من أموال الناس ذهبت إلى جيوب الجشعين.
~كيف زورت على مدى سنوات بيانات المركزي وأعطيت معلومات خاطئة عن الأوضاع المالية للمركزي والدولة والمصارف.
~كيف لبيت كل جشع السياسيين في المجلس النيابي الذي بالتكافل والتضامن مول كل عجز الحكومات لصالح شخصيات معينة
~كيف عومت مصارف مفلسة لصالح السياسيين، على حساب المودعين، ومن هي المصارف وارتباطاتها المصلحيةالسياسية، ومدرائها التي تشاركت معهم، وزادت ارباحهم بدل افلاسهم.
~ كيف شاركت كبار المصرفيين، وهددت ان تقمع من يعارض التوزيعات.
~ كيف سهلت بيع وشراء أسهم مصارف لصالح كبار السياسيين.
~كيف كنت وما زلت مخالفا للقانون، تملك شركة الطيران والكازينو وانترا وبنك التمويل.
~كيف وظفت ودحشت مع السياسيين في المركزي وبعض مفاصل الدولة
~ كيف أجريت عملية السواب مع وزير المالية ضد مصلحة الخزينة
~كيف اهدرت المليارات انت ووزراء مالية من يحموك لدفع اليوروبوندز، والتي تبين لك مصلحة شخصية في إصدارها من خلال العمولات التي اعترفت بها في بيانك. اليوروبوندز التي تستعملها وصحافتك شماعة سبب الانهيار، وما هي إلا نقطة في بحر هدر المليارات والمليارات.
~ كيف رتبت الهندسات المالية التي انغر بها البعض فغرقوا وندموا، ولي أقرباء واصدقاء لم يسمعوا تحذيراتنا، واستفادت المصارف، وانقذ بعضها من الإفلاس على حساب المودعين.
~ كيف كنت تقرض المصارف ب٢٪،ثم تاخذ منهم المبالغ نفسها ودائع ب١٠٪ لصالحهم. كانت ال٨٪ أرباح للمصارف على حساب المودعين،كونها تصبح مطلوبات منك.
~ كيف مولت منظومة اعلامية كاملة بتمويلها بدون فوائد، واستعمالهم القروض كودائع بفوائد عالية. اي كيف اشتريت الإعلام اللبناني.
بالإضافة هناك عشرات الملفات التي وثقناها ونتحفظ عليها حتى تتطور الدعاوى والتحقيقات الدولية، على رأسها معرفة مصير الذهب.
سنناظرك لأننا تعاهدنا وتعهدنا مع المحامين وجمعيات المودعين، ان لا نسكت عن الظلم والفساد إلى أن نستعيد دولتنا ونرممها بعد أن هدمتموها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى