
ما الحل؟
لبنان تحت الاحتلال ولن يتحرر..
طبعا القصد الاحتلال الداخلي..
ولن يتحرر بدون تحريره من المجلس النيابي..
والمجلس النيابي لن يتحرر بدون تحريره من الاحزاب المافياوية على غرار آل كوبون.. بغطاء طوائف.. مسيطرة على ملايين من الادمغة المغسولة والنفوس المريضة بعنصريتها..
والنفوس والادمغة لن تتحرر الا بقانون بالقوة يفرض الغاء الطائفية من جذورها في كل مفاصل الدولة والمجتمع..
وهذا القانون لن يقر بوجود الاحزاب المافياوية..
اي البيضة والدجاجة.. وعودة الى المربع الأول..
ما الحل؟
تجميع للنخب؟؟ النخب اشد مرضا من العامة.. النواب التغيريين نموذجا.. وكذلك مئات التجمعات التي ولدت في ما سمي ثورة الواتساب..
إذن ما الحل؟؟
ان بلدا لم تولد فيه نقمة شعبية بعد خسارة كل اموال كل الشعب، وغلبت على نفوس المسروقين العنصرية والعصبية الحيوانية، ليس له حلا الا بديكتاتور مفروض من الخارج.. لان الداخل يكره بعضه وفشل..
ثم من قال ان الخارج منزعج جدا من واقعنا؟. بات الخارج العربي والدولي يحتقر لبنان واللبنانيين.. بتنا مسخرة الشعوب والدول..
اذن ما الحل؟؟
علنا نلتقي مع احفاد أولادنا في البرزخ يخبروننا كيف آلت اليه الأمور بعد رحيلنا بقرون..
ثبت بالدليل القاطع انه لا فرق بين المستزلم الانتهازي.. والغبي الجاهل..
٢١ أيار ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
