
18 مارس · 2023
ننعي اليكم لبنان الدولة.
ننعي اليكم العدالة.
لبنان اصبح مجرد قطعه جغرافية يعيش عليها اجساد تأكل وتشرب، وتعبد جلاديها.
العقل والمنطق والعدالة اختفوا.
منذ يومين. القاضية هيلين اسكندر ادعت بصفتها مندوبة عن الدولة، على رياض سلامة،
وطلبت توقيفه.
قبلها ادعت عليه جنائيا القاضية عون.
البارحة خضع للتحقيق أمام القضاء الأوروبي. بحضور من؟ بحضور القاضية اسكندر نفسها التي طلبت قبلها توقيفه.
دخل وخرج إلى ومن قصر العدل، أمامها وعلى مرأى من كبار القضاة.
نعم قصر العدل.
دخل بحماية كتيبة كاملة من شعبة المعلومات، المفروض ان تقوم بتوقيفه بدل حمايته.
تم التحقيق معه أمام القضاء الاوربي، الذي سيستدعيه الشهر المقبل، وإذا بالإعلام المأجور يذيع ان سلامة اغلق التحقيق الاوربي.
تمتع بحماية شعبة المعلومات. يعني وزير الداخلية.
يعني رئيس وزير الداخلية. يعني حليف رئيس وزير الداخلية.
هذا في بلدي لبنان.
هذا في بلد يدعي انه ديمقراطي برلماني، واذ بكل الأحزاب التي انتخبتها الأجساد، تاكل السنتها، وكذلك ما يسمى النواب المستقلون.
لا ندري ما سيستنتج القضاء الاوروبي. هذا شأنه.
رياض سلامة ليس الهدف. لكنه المفصل.
في بلادي سقطت العدالة.
وسقطت الاخلاق.
وسقط الوعي.
وانتشرت العصبية والجهل.
ليس من كلام يعبر عن خسارة وطن، ونحن نخسره..
١٧ اذار ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
