Uncategorizedالرئيس نبيه بري

Hassan Khalil 15 ديسمبر2022 البعض شد على يدنا، واصر على صوابية المقال. وبعض الماجورين الذين "تحتهم مسلة، ونعرتهم" عبرو

Hassan Khalil
15 ديسمبر2022
البعض شد على يدنا، واصر على صوابية المقال.
وبعض الماجورين الذين “تحتهم مسلة، ونعرتهم” عبروا عن احتجاجهم.
كما ذكرت، انا اتضامن مع الصحافي المرغم الكاظم للقمة العيش. لكن لم ولن اعفي صحافي له الخيار، ويصر ان يبيع وطنه واهله.
هو أسوأ باضعاف من سياسي فاسد شرس.
هو عدة شغله.
لذلك للذين يصرون على الفجور، نهديهم نشر المقال مجددا
لاني احترم الصحافيين القلة الشرفاء..
أحترامي يتضاعف لصحافيين جرييئين يتصدون باللحم الحي لملف ما.
لذلك اتوجه الى الصحافيين “الاستقصائيين” وانبههم ان يبتلوا بفاض الثقة، الا بعد معرفة الدوافع.
هل يسأل “الصحافي الاستقصائي” من يدفع راتبه، ولماذا؟
وهل المحطة التي يعمل فيها تربح من الاعلانات، ام هناك من يمولها بمال فاسد… هو يستقصي عنه.
المفترض ان الاستقصائي، إضافة إلى الجرأة، ذكي. الا يسال هذه الاسئلة.
ثم هل يتوهم الصحافي الاستقصائي الجريء الذكي، ان ما من ملف كان ليظهر على الشاشة، ان لم يناسب أصحاب المحطة، وشبكة المصالح المرتبطين بها؟ ويسأل لماذا استقال زملاء له، وعن غصة ذل الراتب لزملاء آخرين؟
طيب. ما دام انه يتطرق لملفات حساسة، ومعه الف حق ان يحقق بكل ملف، لماذا لا “يستقصي” عن التدقيق الجنائي الذي تمنع فتحه كل المنظومة.
هل الاستقصائيون يعرفون؟ أم لا؟
وإذا فعلا كنتم أبرياء، سنقول لكم لماذا..
لان المحطة التي تعملون فيها جزء من المنظومة. وهكذا تظهرون وتظهر “كابطال” كشف الفساد على الشاشة، وتصرخون بثقة، كانكم اكتشفتم “الحقيقة المطلقة”.
تريدون معرفة اين تجدوها؟
تجدونها بالمبنى، والمكتب الذي تشتغلون فيه.
تجدونها في نوع الضيوف والخبراء والصحافيين، الذين تستقبلهم محطتكم.
وفي مقدمة الاخبار المزيفة المشوهة للحقيقة…. وفي الابتسامة السخيفة المستهزئة لمن كتب المقدمة، ومن اعطى التوجيهات..
ابحثوا وفتشوا تجدون الحقيقة المطلقة.
موجودة بكل زوايا المكان الذي تشتغلون فيه.
لماذا نقول هالكلام؟
لأنكم ببراءتكم او بمعرفتكم، انتم وكل الإعلام نصف عدة الشغل لتدمير الدولة ونهب مال اهلكم وأهل بلدكم.
الباقي يصبح سهلا بعد غسل الادمغة..
#حسن_أحمد_خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى