
Hassan Khalil
12 يونيو 2022·
انه الشعب (١)
فليزعل وليرضى من يشاء، ويعذرنا..
بعد قراءة التاريخ والخبرة الواقعية، وما سمعته من ابي وجدي، ولمسته خلال ٤٠ سنة او اكثر، يمكن القول وبثقة، ان هذا الوطن والدولة لم يكونا يوما ما، ولن يكونا، في ظل وجود شعب يدعي دوما المظلومية من السياسيين، ومن الداخل والخارج، وهو يبحث دوما غربا او شرقا عمن يسعفه، ومؤتمر دولي او عربي كل كم سنة. لماذا؟
لانه شعب بدل ان يستخرج مقدراته، يبحث بالمجهر عن العنصرية والكراهية.
شعب كل طرف فيه، تلبس خلال حقبة ما، بنرجسية تافهة وفوقية تافهة، او مظلومية ما.
ينصح البعض انه يجب عدم التهجم على الناس وتحميلهم المسؤولية.
ونقول صحيح ان السياسيين نجحوا في غسل الادمغة واغراء الناس، لكن تبقى الناس اصل البلاء… والدواء.
ولهذا لم يكن من وطن ودولة.. والاكيد لم يكن من شعب، بل افراد منتشرين متعصبين بجهل..
حسن أحمد خليل
