
Hassan Khalil
9 أبريل 2019 ·
ترددت كثيرا ان اخبر اخواني في المجتمع المدني. لامني كثيرون عن انتقادي ان المجتمع المدني لم يستطع ان يبلور لا وحدة مطالب قابلة للتحقيق، من الموت على ابواب المستشفيات الى الموقف من الجولان. ولم يستطع توحيد قيادة خالية من الانا ومشروع الطموح الشخصي. مضى أسبوعين على الاستفتاء المرفق معه بنود المطالب وبرنامج ما بعد الاستفتاء. اجتمعت مع اغلب المجموعات لشرح الخلفية والتفصيل. تحدثت شخصيا او بالواسطة مع الناشطات غادة عيد وبولا يعقوبيان. لا ردة فعل حتى الان، لاكتشف بعدها انهما متخاصمتان. كما ايضا خصام بين حزب ٧ وبولا، وبين فلان وعلان. هذا يقول فلان من فلول النظام السوري، وهذا مخبر لدى هذا الجهاز او هذه السفارة. هذا يفصل عيوب وشوائب هذا التحرك او حب الظهور لدى هذا الشخص. لذلك اهل السلطة اقوياء، والمعارضة الشعبية مشتتة. نتيجة الاستفتلء عند اعلانها ستكون بتصرف الجميع كون ان نحن لا نطمح سياسيا، بل نريد رفع حالة الوعي، والذي نجحنا فيه الى حد كبير حتى الان، ليصل Trend الحملة الى اكثر من مليون كل مرة عند اطلاقه ٣ مرات. لا ادري ما هي الوصفة السحرية لمعالجة كل الثغرات المؤسساتية او الشخصانية، ولكن ما لمسته بتجربتي حتى اليوم، اظهر لي سبب الفشل القائم. لذلك ولنفس الاسباب ادعو الجميع الى دعم الاستفتاء، ان كان لشيء، هو ضرورة ان الجميع يجب ان يعرف اهمية تكوين الرأي العام، ورفع مستوى الوعي عند المواطن، كي يتفاعل مستقبلا مع دعوات الحراك المدني، بدلا ان يتعاطف معه فقط نتيجة حالة اليأس التي تعتريه. حسن خليل
