
Hassan Khalil
17 مايو 2022·
والله عيب
(بعد اعلان النتائج البارحة، هذا اخر كلام حول الانتخابات التي اصبحت وراءنا).
البارحة شكرنا من انتخبنا وهنأنا اخصامنا.
هكذا تربينا. ولم نتربى على التفوه باقوال بذيئة كما يفعل مناصريكم على التواصل.
واضح ان المطلوب هو ان يظهر الزعيم بقمة زعامته في الاصوات التفضيلية. فهمنا.
لكن ان يصل الحد ان تظهرونا في ارقام اقلام الاقتراع وكاننا لم نحصل حتى على ثقة اهلنا واقرباءنا واهل ضيعتنا، فنقول لكم انكم برهنتم انكم مزيج من الرخص والجبن.
نحن لا نحتاج للارقام المزورة او لماكينة جبارة من الالوان التي تحجب الشمس لنعرف قيمتنا.
ونحن نعرف محبة واحترام الناس لنا مصدرها عقولهم، لا تربية غسل دماغ او تهديد.
فبركتم الارقام كما شئتم.
ربيتم اجيال خائفة وبيئة مخطوفة، او عقول مغسولة، لتثبيت سلطتكم.
واليوم نعرف ان كلماتنا هذه ترعبكم لانها اقوى من الارقام التي فبركتموها عن اصواتنا. واقوى من الشتائم، ومن الرصاص الذي تطلقونه في الهواء، والدراجات النارية التي تفلت في الشوارع كالذباب، تنشر الرعب والاشمئزاز.
لا تكتفون بالنجاح المبرمج على مدى ٤٠ سنة؟
تريدون اظهارنا ضعفاء امامكم، وان ارقامنا هزيلة.
اساليبكم وما تفعلون هو الهزيل.
والمارد لا القزم، هو كل صوت حصلنا عليه، ولو خبأتوه او استبدلتوه، لان من ادلى به فعل ذلك بالرغم من جبروتكم وطغيانكم.
والحياة تستمر، ونضالنا يستمر. ولا بد لليل ان ينجلي..
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
