Uncategorizedالمودعين والودائع

Hassan Khalil 17 يناير 2022· ‏لا خيار للحكومة. والمعارضة ليست لإثبات وجود فقط.

Hassan Khalil
17 يناير 2022·
‏لا خيار للحكومة.
والمعارضة ليست لإثبات وجود فقط.
درس رفع الضرائب أضعاف، واعادة تقييم كل الواردات والنفقات على أسس جديدة، ما هي إلا استفاقة، ولو متأخرة، من الرخاء الاصطناعي الذي كان سائدا على حساب الودائع التي طارت، والكل،نعم الكل كان منتشي وغاشي.
اليوم ما يجري هو الدولرة الفعلية للخدمات والجمارك، لبلد ما زال غير منتج ومستورد.
يبقى التحدي الاكبر:
كيف تدولر الرواتب والاجور وما المدة الزمنية لهكذا نموذج إلى أن يعود الإنتاج والاقتصاد؟ IMF..وهل سيسمحوا بمصارف جديدة،ام ستبقى الحالية، كالسياسيين سد في إنقاذ البلد؟
اقله مواجهة لا يمكن الهروب منها.
ثمنها تقلص الاقتصاد والاستهلاك الى واقع حجم دخول الرساميل والتحويلات إلى لبنان، وبعض الإنتاج الخدماتي.
ماسي اجتماعية ومعاناة لسنوات، خاصة لمن ليس له دعم اغترابي.
مسار سيدفع ثمنه المعدومين.
لكن المأساة الكبرى ان من هدم هو يهندس الترميم…
هل من مزيد؟
حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى