Uncategorized

Hassan Khalil 18 أكتوبر 2020 · لا يرتدع السياسيون اللبنانيون من اهانة كل شرائح الشعب. آخر همروجة مستمرة منذ سنوات هو ت

Hassan Khalil
18 أكتوبر 2020 ·
لا يرتدع السياسيون اللبنانيون من اهانة كل شرائح الشعب. آخر همروجة مستمرة منذ سنوات هو تعرضهم لمفهوم التكنوقراط.
ليتهم يحددوا يوما ما مفهوم “السياسي” و”التكنوقراطي” او “الخبير”.
يعني من كان بصفة رجل اعمال ووصل الى السياسة بماله، وأصبح من عصب الطبقة السياسية، يكون سياسي او تكنوقراطي؟ وهل من يصنف سياسي، ولو كان منغمس حتى قدميه بالفساد، يكون مؤهل “تكنوقراطيا”، بينما “التكنوقراطي” يعتبر جاهل سياسيا لانه خبير ملف او في مجال ما، الا اللهم أصبح عضو مكتب سياسي لحزب ما؟
لأن ” السياسي اللبناني” أبدع سياسيا وتكنوقراطيا، لن يسمح لأي “تكنوقراطي” ان يساهم في إنقاذ وطنه، إلا اذا مارس “تكنوقراطيته” وفهمه “للسياسة” حسب ما يهواه هذا “السياسي النابغة”.
علهم يطلعون، ولن يطلعوا ولن يفعلوا، على تجربة شوكت عزيز المصرفي، وعمران خان لاعب الكريكت في باكستان. وعلى تجربة درويش كمال، من البنك الدولي في تركيا، وعلى تجربة العشرات من “التكنوقراط”، الذين تسلموا مناصب رؤوساء حكومات، ووزارات، واخرجوا بلادهم من كل الحفر التي دخلت فيها نتيجة نبوغة “السياسيين”.
بعد ان وصلت البلاد الى ما وصلت إليه، اقلها “فليتواضعوا”، ويفسحوا للإنقاذ ،اذا ما كان هناك إمكانية لذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى