
اما وقد غادر الموفد الاميركي..
مدح حرفيا باحتراف الرئيس بري في المفاوضات، مستثنيا اياه عن كل الباقين ممن التقاهم..
لذلك غردنا سابقا ونعيد:
موقف الرئيس بري ومعه الرئيس عون، في المفاوضات مع الخارج لدرء الخطر عن الجنوب ولبنان، موقف مشرف..
هذا دليل ان ما من عامل شخصي عندما نعارض بري في الشأن الداخلي..
نحن نقف مع الرئيس بري في الملف الخارجي، وعارضناه في الملف الداخلي ٣٠ سنة..
المشكلة ان اغلب البشر واللبنانيين خاصة يكرهون بالمطلق، ويؤيدون بالمطلق.. وهذا دليل السطحية في السياسة.. وصوابية موقفنا..
لو كان اداء الرئيس بري في الداخل كما اداؤه في الخارج، لكان الداخل بخير، واصلب في مواجهة الخارج..
لكن.. للاسف. ليس هذا هو الواقع…
الله يحمي لبنان..
٩ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
تجمع استعادة الدولة
