
Hassan Khalil
19 أكتوبر 2020 ·
لن تسرقوا الله منا:
لأن الطائفية والطائفيين في لبنان مزورين، او يسودهم الجهل، يتحداهم المطالبين بالدولة المدنية بأن المسيحيين لن يتعايشوا مع بعضهم البعض من موارنة وارثوذكس، وان الموارنة لن يتعايشوا مع بعض.
وكذلك الوضع السيء إسلاميا سنة وشيعة ودروز، وبين السنة مع السنة والشيعة مع الشيعة.
دليل عل الاستنتاح هو التاريخ الدموي لكل الفئات التي تحمل زورا لواء التدين وغيرة الدين.
اذن لماذا المتاجرة بمصير ودماء الأبرياء؟ الم يكفيكم ٢٠٠الف قتيل و٤٠٠ الف جريح ومعوق وهدر دماء في بعض حروب بين أبناء الطائفة الواحدة اكثر من حروب كل منها مع طوائف أخرى.
ارحموا البشر اذا كنتم بتعصبكم تطمحون لرحمة الله بكم. كفاكم تعصب طائفي واكثركم لا يعرف الجوامع والكنائس. بل ان اكثركم لا يعرف الله، والا لم يقتل يوما ما اخيه المواطن الإنسان، ولا كان عنصريا تجاهه، والأهم ما فعلتم بلبنان ما فعلتم.
ولمن يقول ويدعي انه غير متعصب، بل لا يريد لأحد ان يملي عليه نمط حياة معين، نقول هذا مطلب كل المدنيين، وليس طائفة معينة. حسن احمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
١٩/١٠/٢٠٢٠
