
Hassan Khalil
24 أكتوبر 2020 ·
“هناك من يناضل ضد العبودية، وهناك من يناضل من أجل تحسين شروط العبودية”.
المطلوب دوليا ان لا يغرق راسنا تحت الماء، لكن ان لا نعود للسباحة.
اذا خفضنا سقف التوقعات تنخفض نسبة خيبة الأمل.
على كل عاقل ان يتأقلم شاء ام أبى مع لبنان جديد، بعد أن فاته قطار تطور المنطقة والعالم على يد مجتمعات لبنانية فاسدة حتى العظم. اعتذر انني كنت اتهم السياسيين فقط.
