
Hassan Khalil
19 يوليو 2022·
بتقديري، وعلني اكون مخطئا
لم تكن قمة بوتين واردوغان ورئيسي، خبر رئيس لقناتي الجديد والMTV. بل كلما انحشر رياض سلامة، تتحرك مقدمات نشرات الاخبار في الجديد وMTV لتعويمه. كان لخبر واحد ٢٥ دقيقة في اول النشرة، هو اقتحام القاضية عون للمركزي. وباتت القناتين ناطقتين باسم الاحزاب المعترضة على خطوة عون، ولم تتلبسا كالعادة نفاقا شخصية تشي غيفارا.
كلما انحشر سلامة، تتحرك المحطتين، وسيبويه كاتبة وكاتب مقدمتي الاخبار، وكأن سلامة ملهمهما..، واستضافا خبراء قانون، ماجورين، للافتاء بلاقانونية الاجراءات ضده. علهم او علنا يوما ننشر ما السعر الذي دفعه سلامة ليشتري المحطتين، وبعض الاعلام الاخر. وعلهم يلجاون للقضاء يوما، شرط اظهار حساباتهم كجزء من الدفاع.
حصلت التسوية بين الاعلام والمنظومة، بالرغم من محاولة احراقها، واطلاق النار على مكاتب صاحبها.
السعر كان الانضمام الى نفس مصدر تمويل المنظومة.
وكلما هاجم المتظاهرون البنك المركزي او مركز اقامته، تتصدى لهم شعبة المعلومات.
واذا تحرك امن الدولة، يفعل ذلك بمحاذرة الاصطدام معها.
والكل يعلم تمام العلم انه اذا لسبب ما، كالاحراج الذي لا يمكن تجاهله، تقاعست شعبة المعلومات، فالميليشيات ستكون مستعدة لاراقة الدماء، كي لا تسمح بالاقتراب من شعرة له.
من يشك بهذا الكلام، يجب ان يحضر فيلم “المحاسب”، اي “The Aaccountant”.
يا حسرة على شعب يحصل ما يحصل له، ويتفرج… منهم من خسر وديعته، ولكن لارضاء زعيمه، ينسى وديعته، ويهاجم القاضية عون، لانها عونية، او مارونية، او ضد المنظومة او…
انه شعب مثير للشفقة.. اذا كان صادقا انه يجوع، لماذا لا يضرب عن الطعام لجذب اهتمام الراي العام المحلي والدولي.
هل نسبة التخاذل الى هذا الحد؟
حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة
