
Hassan Khalil
19 يوليو 2022·
من اخرها:
بدل ان تامر الدولة والحكومة البنك المركزي، يجتمع وزراء ونقابات، وقطاع خاص، ويقدمون مطالب الى حاكم البنك المركزي. اصبح هو الدولة وشل وزارة المالية، وباقي الوزارات والمؤسسات.
لذلك، واسمعوها من اخرها:
طالما رئيس المجلس حامي الحاكم، وهو من عين وزير المالية، ويهمشه في نفس الوقت، نقوا واضربوا وهددوا. ضعوا خطة تعافي، واختلفوا انتم والمصارف ما شئتم.
هاجروا وليصيبكم اليأس، مش مهم.
لن يحصل تدقيق جنائي، ولن يحصل اي تغيير.
يشتري البنك المركزي حاجاته من الدولار من شركات صيرفة تابعة له، وبات يدير الدولة ، يحميه كل فريق المنظومة من قضاء وامن وصحافة ورجال وزلم…
لذلك لا تتعبوا قلبكم..
الانهيار مستمر.. ولما لا؟
طالما مهما فعلت المنظومة، ليس من شعب سريلانكي ينتفض، فليعربدوا ما شاؤوا. هنيئا لهم.. ولكم.
حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة
