
من آخرها..
إعادة وتكرار..
مع رئيس الجمهورية..
مع الحكومة..
مع رئاسة المجلس بشخص الرئيس بري..
مع الجيش اللبناني..
مهما اختلفنا في الشأن الداخلي حول هذا الملف او ذاك.. ولن تنتهي الخلافات..
لكن في ضوء الضغوط الخارجية على لبنان، يجب ان يكونوا جميع اللبنانيين، طائفيين متخلفين، او علمانيين متساووين، سارقين او مسروقين مظلومين، ان يكونوا مع الدولة بكل اجهزتها وقيادتها.
حتى الان يشهد للجميع انهم يحاولون بما لديهم من طاقات ودراية وصبر، تلافي الأخطار التي قد يتعرض لها لبنان بعد النكبة التي حصلت في الحرب، ولم تنته..
اما نكبات الداخل، والتي لن تنتهي ايضا، فتبقى ملفات مفتوحة وصبر طويل..
٤ نيسان ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
تجمع استعادة الدولة

