
Hassan Khalil
2 نوفمبر 2022·
الخوف من انفجار أمني داخلي، جدي جدا
لماذا؟
لأن التدقيق الجنائي ارتفع زخمه من الخارج، بالرغم من عرقلة القضاة الكبار وفريقهم في لبنان.
بدأ رفع الغطاء الخارجي عن امين الصندوق، كاتم الأسرار، موزع الخيرات”. حمايته داخلية، وكاد ان يؤدي الى اشتباك مسلح بين جهازين امنيين للدولة.
لا يهم الخارج اي سياسي لبناني، إلا بقدر استخدامه.
الحاجه لأي منهم خفت بعد توقيع الترسيم. واموالهم تصادر في حال رفع الغطاء عنهم.
لذلك قد يلجأ طرف ما إلى تفجير أمني كبير، او اختلاق فوضى شارع ما، للإبتزاز وإغلاق الملفات.
انتظروا أيضا تبعات كارثة تبخر ما يفوق ٩مليار دولار من صناديق الضمان الإجتماعي.
(حذرنا سنة ٢٠٠٠:
جريمة الضمان الإجتماعي)
فقط التسوية الرئاسية الحكومية تطمر الزبالة برائحتها.
هل يعتبر “الحزب القوي” من تجارب الماضي، ولا يعمل على تكبير المطمر؟
كفى تسويات.
هذا النظام لن يسقط إلا بدماء ودمار مجددا.
