
3 ديسمبر 2023
للنشر والتوزيع
بعد تقرير هارفارد حول الدولرة والفائض الأولي كحل للبنان، والذي نشر البارحة في الفايننشال تايمز، حول الحل المالي في لبنان.
لن نتكلم الآن.. لأن الناس مشغولة بأخبار الحرب.
*لكن بعدها.. وعد وعهد ان نخبركم بالأسم الثلاثي لكل رئيس ووزير وسياسي ورئيس حزب ومصرفي واعلامي وخبير مزيف، وقفوا في طريقي سنوات 1999-2002، عندما زرت وتحاورت وحاولت ان اقنع كل واحد منهم بإقتراحي يومها، والذي لا يختلف حرفيا عما تقدمت به جامعة هارفرد اليوم، اي بعد 25 سنة.*
*وكيف يتوحد اغلب السياسيين في لبنان، في قمع النخبة..*
*ساخبركم بالتفصيل، مع وقائع الجلسات في قريطم وعين التينة وفقرا وساحة النجمة والبنك المركزي ومراكز الاحزاب والجرائد والتلفزيونات والمصارف، وكيف تعرضت لأقسى انواع القمع والإستهزاء والتسخيف وتهمة الطموح الشخصي..*
*ساخبركم بالتفصيل كيف لو انهم استمعوا يومها، ولم يكن هدفهم تعبئة الجيوب، لما خسر مودع وديعته، ولم يفلس مصرف، ولم تنهار الدولة.. وما كانت ردة الرئيس الحريري في قريطم وفقرا، والرئيس بري على العشاء في منزله في المصيلح، والسنيورة في رحلة في السيارة.. وما قاله لي سلامة خلال كل الجلسات، خاصة في 2019، حين ذهب الى هونغ كونغ بطلب من الحريري الأب، سنة 2002، لدراسة الدولرة بعد اقتراحي*
*واخرون.. واخرون.. واخرون..منهم، اغلب وسائل الإعلام، الذين تمولوا من سلامة والمنظومة، وما زالوا يحجبوننا عن التواصل مع الراي العام.. وكيف نظمت لوائح باسماء الممنوعين والمسموحين، وإلا قطع التمويل..*
إلى ان تهدأ الامور، الله يحمي لبنان..
إلى حينها.. وعد وعهد.
*لولا استمعوا بدل القمع، من الخصم “والحليف”، لانقذنا لبنان واللبنانيين.. لا نريد من اللبنانيين شكرا ولا معروفا.. فقط الشهادة، وتوعية الاجيال القادمة..*
٣ ديسمبر ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
