
بعد قرار اطلاق سراح رياض سلامة.. مبروك..
اعترف.. واعتذر..
لم افشل.. ربحت نفسي..
لكنهم ربحوا..
اعترف انني اطعت قلبي وخالفت عقلي على مدى ٣٠ سنة..
وانني ساذج لانني آمنت بشعب، واستبسلت من أجله، وهو متآمر على نفسه وعلى اهله..
اطلاق سراح اكبر مجرم مالي في تاريخ الشعوب والأمم، رياض سلامة… مر كخبر عادي..
وكذلك اغتصاب نساءكم، وسبي عائلاتكم.. اخبار عادية..
بينما اهانة صحافيين، بعضهم في اعلام مأجور، في القصر الجمهوري.. زلزال..
وكذلك تصفيف شعر وعشاء في مطعم.. سبق صحافي..
بات صمود لبنان هو في نواديه الليلية ومقاهيه الصباحية ومطاعمه المنتشرة للمحظوظين..
اما المسروقين المنهوبين، أصبحوا كالسكارى،وما هم بسكارى.. وبات الملحدين يدعون الله..
مبروك يا ايها المجرم رياض سلامة.. مبروك لك ولكل المجرمين مصاصو الدماء في السلطة.. في الرئاسات والحكومات والدوائر والأجهزة.. الذين لم اعد لأسمي احدا منهم، لانهم هم ارباب وآلهة بعض القضاة والضباط..
مبروك لك وللقضاء الذي لن اهينه كي لا يقاضيني بتهمة تحقير القضاء.. لكن تهنئتي له توفي الغرض..
مبروك للمجلس النيابي، المركز الرئيسي للسفاحين، وتاليف حكومات المجازر الجماعية..
مبروك للاعلام الحقير الرخيص المأجور..
مبروك للمصرفيين الذين لا يشبعون نهش اجساد حية..
اعتذر يا رياض، لانني من الذين قاضوك، وطالبت لاحقا بإطلاق سراحك، لانني اعتبرت انك يجب أن تحاكم مع كل العصابة، لا ان تكون وحدك كبش محرقة، وهم ينقذون.. ويظهر انهم سينفذون..ولم أكن أشك يوما انك ستنفذ..
اليوم انا اعتذر منك علنا.. ليس لانني ساهمت في الكشف عن جرائمك، ولدي اكثر مما هو معلوم..
ابدا..
بل لانني فعلا اصبحت كما قيل لي، كمن يشعل النار في جسده لينير الطريق للعميان..
ومن يدري.. قد يأتي يوما يقاضي فيه القضاء القضاة الذين قاضوك.. ويكونون هم المفترون…
اما انتم يا من تتأقلمون مع عبوديتكم.. لن أكون عبدا مثلكم..
يا من توالون وتدافعون عن جلاديكم ولصوصكم، لن اوالي مثلكم..
تتفاعلون على وسائل التواصل مع أخبار ذل وتفاهة، ويكون خير اطلاق سراح اكبر مجرم مالي في تاريخ الامم والشعوب خبرا عاديا.. وكأنه لا خبر..
تدعون العجز.. ماذا عن السنتكم؟ ماذا عن عقولكم؟ ماذا عن التعبير بالصراخ؟ انتم مرضى عجز وعجزة..
رحم الله من وصف هكذا صنف من الشعوب:
فعلا انه شعب الطز والرز والهز.. والسيادة..
ويبقى قلة قليلة من شعب العز..
مبروك رياض سلامة..
٢٨ آب ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
