Uncategorized

٩ آذار ٢٠٢٥ *اسخف نظرية:*

*اسخف نظرية:*
هي انه يجب إلغاء الطائفية في النفوس قبل النصوص..
لو كان ممكن الغائها في النفوس، لما كانت الحاجة الغائها في النصوص..
تصبح امرا واقعا..
الزعماء العصابة المتحدين سرا، هم من يمنعون إلغائها قصدا وعمدا في النصوص، ويرسخوها في النفوس.. في نفوس العقول البسيطة او المريضة..
النص يفترض التطبيق.. والمواطنون يتاقلمون. سنغافورة وماليزيا مثل حي، حيث كانت الكراهية هناك اضعاف ما في لبنان..
في لبنان زعماء مجرمون سفاحون متشاركون، موارنة ومسيحيين آخرين، وشيعة وسنة ودروز، هم متفقين على تاجيجها في النفوس، ونكران النصوص، كي تستمر العصبية والعنصرية في نفوس وعقول الاغبياء، ويستمرون هم في تحاصص حكم “البهائم.”.
اين الله بينهم.. منافقين دنيا وأديان.. هم الشيطان الذي رفض ان يسجد لأنه من نار.. ويشعلون النار عن الحاجة..

حسن أحمد خليل
٩ آذار ٢٠٢٥

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى