
Hassan Khalil
25 أكتوبر 2020 ·
لم يكن يوما ال١٥٠٠ سعرا واقعيا لليرة. ولا ال٩٠٠٠ ولا ال٦٠٠٠ اليوم.
لتحديد السعر يجب معرفة حقيقة أصول البنك المركزي من جهة، وجدية الدعم الدولي وحجمه، ليس برزمة نقدية فقط، وإنما لاعادة إطلاق الإنتاج والتصدير، من جهة أخرى.
الكل يتحدث عن حجم الكتلة النقدية الورقية بالليرة، وانها تضاعفت. لكن الكارثة هي بحجم الكتلة النقدية بالليرة الدفترية التي تفوق أضعاف تلك الاضعاف، لن نذكرها كي لا نتهم ونتهم.
اليوم سعر الليرة مزيف، كما كان الاقتصاد كله مزيف ل٢٥ سنة. الحل بالتوقف عن طمس الحقائق ومواجهة الأمور كما هي.
التفاصيل لاحقا.
