
Hassan Khalil
10 أكتوبر 2020 ·
كل لبناني يربط بين دينه ومذهبه ومواطنيته ليس من ديني ومذهبي، وليس من وطني. لكم دينكم ولي دين، ولكم جهنمكم ولي وطني.
يظهر الدولة اللبنانية المدنية في الجنة فقط، والعلماني الوحيد هو الموت.
هل يتصور احد كيف نخبر العالم الخارجي ان بعض اللبنانيين صنفوا ضحايا انفجار المرفا بان اغلبيتهم مسيحيين، والآن ضحايا انفجار طريق الجديدة مسلمين سنة، وضحايا انفجار الجنوب شيعة، والآن ضحايا حرائق الجبل دروز.
حتى الموت لا يسلم منكم. تجعلونه مذهبيا وهو علماني لا يعرف دين. انه الموت ايها الأغبياء. يعرفكم واحد واحد.
بات البعض يريد عينات من الجينية اللبنانية ليعرف ان كانت من كوكب آخر. حتى الحيوان يخاف الموت ولم يجعل له دين ولا مذهب. خذوا جهلكم وارحلوا الى بئس جهنم. دمرتم بجهل تعصبكم الغبي بلدنا الذي حسدونا عليه.
ان الله وانبياءه ورسله بريء من كل لبناني لا يرى نفسه الا من خلال تعصب أعمى.
