Uncategorized

Hassan Khalil 24 أغسطس 2020 · في ذكرى عاشوراء: كل لبنان اصبح كالحسين مظلوم، محاصر بالعشرات امثال الشمر. السهام التي تر

Hassan Khalil
24 أغسطس 2020 ·
في ذكرى عاشوراء:
كل لبنان اصبح كالحسين مظلوم، محاصر بالعشرات امثال الشمر. السهام التي ترميه من كل حدب وصوب من قومه.
لبنان كله يستصرخ: اما من ناصر ينصرني. انا ابن التاريخ والأرز. انا من انطلقت الحضارة والحرف من أرضي. يحاصرونني، ويمعنون في قتل شعبي. يمعنون في قتل النساء والأطفال والرجال الذين يذودون في الدفاع عن شرفي.
انا لبنان يا حسين، مثلك، مظلوم. يقتلون طفلي الرضيع، ويهتكون الأعراض.
انا مثلك يا حسين، مغدور كما غدر يوضاس بالسيد المسيح، وأهل قريش بجدي رسول الله. لي شباب وشابات من شعبي يذودون عن شرفي .أدعوهم ان ينجوا بانفسهم، فيهبون للملمة الجراح، وترميم البيوت، واطعام الجائع، وايواء المتشرد.
انا لبنان مثلك يا حسين. كثرت الأعداء من حولي. وأكثرهم يعرفون من أنا، وما قدم لهم أجدادي.
وأنا وشعبي سنصرخ في وجههم أيضا، ونقول هيهات منا الذلة، يابى لنا الله ذلك ورسله وقديسيه وائمته. وسيكون من شعبي من يصرخ في وجههم: كدوا كيدكم، وانصبوا جهدكم، واسعوا سعيكم، فوالله لن تمحو ذكري.
أنا لبنان. انا الأرض المقدسة التي باركها الله. انا لبنان الذي لا يعرف سره غير الله. يحاصر ويكسر، ثم ينهض.
انا لبنان. هناك من شعبي، من يصرخ عاليا في وجه الظالمين الفاسدين: لن اعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولن اقر لكم إقرار العبيد.
انا لبنان. من شعبي من يقول ويصرخ: فوالله لو قاتلت وقتلت وحرقت ونثرت، ثم قاتلت وقتلت وحرقت ونثرت ألف مرة، ما تركتك يا لبنان.
حسن احمد خليل ،تجمع استعادة الدولة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى