
Hassan Khalil
25 نوفمبر 2020 ·
تصوروا المسرحية اليوم:
اغلاق منطقة. سيارات بزجاج داكن يقفز منها مفتولي عضلات. يفتحوا الباب لنواب يخرجون بعبسة للكاميرا. يبتسمون لبعضهم.
مواكب تماما كوصول زعماء المافيا في فيلم “العراب”.
لكن اكثرهم خواريف او صيصان امام موظف في الدولة اسمه
ر.س. عرفتوه؟لماذا؟
هؤلاء لن يقروا التدقيق الجنائي، لانهم المشتبه بهم.
والانكى ان الضحية تتفرج عليهم على شاشات التلفزيون.. وتنبهر.
تماما كالدراما التي يتعاطف فيها المخطوف مع الخاطف.
