
17 يوليو · 2023
شو صار بالشياح البارحة؟
شو صار من كم يوم في بقاعصفرين وبشري؟
وشو صار قبلها في عين الرمانة والطيونة؟
وشو بيصير كل فترة من قافلات موتوسيكلات “اوادم”، واخيرا طلع لهم جنود الله بالاشرفية؟
شو صار من فترة في قبرشمون وعاليه؟
وشو صار ايام نزول الناس عالشارع في الساحات والزلقا؟
وشو صار لما راحت قوى امن تمنع بناء على اراضي مشاع؟
وشو عم يصير في فرض خوات حماية على مطاعم في كتير مناطق؟
وغيرهم.. وغيرهم..
وبعدنا باول الطريق..
الدولة فرطت، بس البلد ماشي، لانه في حد ادنى من الأمن.
لكن الحوادث عم تبين ان كل الأحزاب، متل في القضاء، كمان في الامن، عندها ضباط تابعين لها، ولهم حصة..
قريبا بشارة لكل المعترضين على “دولة ضمن الدولة”. رح يكون في زاروب داخل كل منطقة.
رح يرجع النقاقين ينقوا.. وتكمل الهجرة، ويرجعوا سواح..
بهالوقت خطر التوطين والدمج..
رح تندموا وتبكوا دم شو عملتوا بلبنان.
رح تندموا كيف رجعتوا تحبوا هالزعيم، وتدافعوا عن هالزعيم..
البعض بينصحوا ما نلوم الناس..
عذرا..
نلوم الناس..
نلوم كل من زال أعمى غبي جاهل، يشكو من فقره وخسارة وديعته، ولا يرى ثروة وقصر زعيمه.
ممكن محاربة الشر.. لكن صعب محاربة الجهل..
كل الأحزاب مسلحة ولها زعرانها..
وحتبكوا على لبنان دم.. وسيقع دم جديد..
وحيرجعوا يدعوا لحوار وطاولة..
وبيرجع بيموت ناس، وتفقر ناس.. ويهاجر ناس.. وهني بيضلوا، وبتحلفوا بحياتهم..
صحيح ما في متل اللبناني.. ذكاء… وغباء..
17 تموز ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
