Uncategorizedالرئيس نبيه بريالمودعين والودائع

Hassan Khalil 25 يونيو 2021 · للتاريخ… ماذا اقول لكم، وقد تعبت من اعادة وتكرار نفسي 25 سنة. للتاريخ، ولتوثيق الح

Hassan Khalil
25 يونيو 2021 ·

للتاريخ… https://fb.watch/hH4Vna5ODa/
ماذا اقول لكم،
وقد تعبت من اعادة وتكرار نفسي 25 سنة.
للتاريخ،
ولتوثيق الحق والحقيقة،
اترك منذ الان فصاعدا دلائل على انه كان في
لبنان منذ بدء المؤامرة سنة 93،
من عرف خفاياها، وتصدى، وحارب،
وواجه طبقة سياسية ومالية وصحافية بكاملها.
طبقة سخرت امكانياتها للنيل من شجعان
تصدوا ورفعوا الصوت، وكان لي شرف ان اكون
احدهم.
وليشهد التاريخ اننا كنا قادرون بسهولة منع انزلاق
لبنان، وان يكون من اصلب الدول ماليا ونقديا.
وليشهد التاريخ ان هدفنا كان الإنقاذ
لأجيال قادمة، لا جيل واحد.
وكان هدفنا ليس انقاذ لبنان المقيم فقط،
بل انقاذ اغتراب عمره يفوق 150 سنة ايضا،
ذهبت تضحيات مغتربيه
في خزائن المنافقين.
لكن كانت هذه الاهداف تصطدم
مع فسادهم وشجعهم ونرجسيتهم،
فتعرضنا لأشنع اساليب الاغتيال المعنوي
وتشويه السمعة.
وليشهد التاريخ، بالوثائق والدلائل امامكم،
ان المنظومة لم تدخر جهدا،
ولا اسلوبا الا واستعملته لقمعنا ومنعنا
ان نمنعهم من اللعب بالفوائد وتركيب الدين،
واساءة امانة الودائع، وفشلنا ونجحوا.
نجحوا لانهم اقوياء متحاصصين
متعاضدين،
ولان اغلبية الشعب، مقيم ومغترب،
كانت في حالة إغراء وسكر الرفاهية
المزيفة،
واليوم مستسلمة، اقامة، او هجرة، او مخدرة.
يا شعبي الحبيب.
يشهد التاريخ انني استجديت كل مسؤول وزعيم
ورئيس حزب ووزراء ونواب،
وحاكم البنك المركزي ورؤساء المصارف,
واخصام، وللأسف المفروض انهم حلفاء،
فردا وجماعات، على انهم يأخذون البلد
الى الافلاس والانهيار. واجهونا بابتسامات السخرية،
والنميمة، واتهامات الطموح الشخصي.
عندما فقدت الامل منهم،
ناجيت المواطن البريء, ان لا تغره الفوائد.
قلة سمعوا، والباقي يبكون ويبكونني…
والله ان العدو الداخلي اخطر من الخارجي.
وهذا العدو كان من حينها حتى اليوم،
هو غالبية خياراتكم الخاطئة بانتخابات
المجالس النيابية المتعاقبة…
وستنتخبونها…
وكأنكم كمدمنون المخدرات.
تعشقون زعامات وطوائف عنصرية،
تميتكم تدريجيا،
وترتكب جرائم ضد الانسانية ،
ولا تتخلون عنها.
للتاريخ…
#حسن_احمد_خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى