
لبنان بين حصار الخارج والداخل.. ايها الرؤساء..
ايها الزعماء..
نرى بعضكم متيقظون للحصار والتهديد الوجودي للبنان، ونشد على اياديكم في ذلك..
ولكن من جهة ثانية منكم من يحاصر الدولة ويأخذ المجتمع في الداخل رهينة..
الم تكتفوا بعد لطلب تعيين فلان وفلان في التعيينات، ومنهم من رائحته اقوى من زوايا النفايات في الشوارع؟
الواضح ايضا أن ازلامكم لا يخبرونكم بما يكتبه الناس عنكم..
لبنان في خطر.. دولته في خطر.. مجتمعه في خطر..
هل تتبدلون؟ هل تكتفون؟..
ماروني هنا وشيعي هنا وهناك وهنالك.. والزعيم الدرزي يريد ذلك. والسنة يطمحون لكذا..
حرام عليكم..
مر من عمركم الكثير ولم يبق الا ايام او شهور اوفتات سنوات قليلة..
ارحموا ورثتكم حتى لا يحملوا وزر أفعالكم..
سيقول لي البعض انني انحت في الماء او اقرع مزامير داوود..
هل نستطيع لمرة ان نخاطب ضمائركم ان ترحموا هذا الوطن..
وانتم تعلمون ان الوطن في خطر..
١١ حزيران ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
تجمع استعادة الدولة
