
Hassan Khalil
27 أكتوبر 2021 ·
سؤال في صباح يوم خريف:
~ لو قدر لاحد ان يلتقي قناصي الطيونة، وضحاياها، دقيقة قبل الجريمة، ويسال سؤال مشترك للقابضون على الزناد، على وشك ان يطلقوا النار، وللضحايا البريئة على وشك ان تنطلق في الشوارع:
من أجل اية قضية، واي زعيم تجرمون وتموتون؟
أليست النتيجة هو خسارتكم وخسارتنا معكم بلدنا، ولا ذنب لنا.
نكتب بحسرة الزعل والعتب عليكم. انتم الضحايا والمصيبة.
حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة.
