
Hassan Khalil
27 فبراير 2021 ·
بتقوم لانك ذكي متله، بتدبر الزيادة بشيكات بنكير وعقارات مقيمة اضعاف، وليرات وهمية، وبتلتزم.
بس قام قلك، وبدي ٣٪ سيولة نقدية في المصارف المراسلة.
هل لو كنت مكان صاحب البنك بتعملها، وانت كنت من اهل البيت، وبتعرف كل اللي دافنينو سوا.
وانه الكاش بيختفي باسرع ما دخل.
الجواب اكيد لا. بيبقى سؤالين:
اذا صاحب البنك ما عاد يؤمن ويأمن يجيب راسمال جديد لبنكه الذي يملكه هو، كيف سيعود القطاع المصرفي كما كان، وما عاد يرسل دولار ودائع جديدة، وما عاد في ثقة بكل المصارف؟ لذلك نقول انه لا يمكن إحياء القطاع المصرفي بادارته الحالية ولا بالمصرف المركزي الحالي، حتى ولو حمته كل المنظومة. تحميه لكن لا تضحي بدولار واحد.
والسؤال الثاني. لنفترض ان المايسترو الحاكم نفذ وعوده بانه يضع يده على المصارف التي لا تلتزم بزيادة راسمالها، (ولن ينفذها، اذا نفذ، إلا على الحلقات الضعيفة)، كيف لمصرف مركزي مفلس اكثر من البنوك، وعليه ٨٣ مليار دولار مترتبات، ان يقوم بمصادرة بنوك مفلسة.
هل زبالة فوق زبالة بتعمل جنينة ورد؟
الكل بحالة نكران والهروب كل يوم بيومه.
وضعهم كمريض الكورونا يجاهد للتنفس، والاوكسجين يخف.
#حسن_أحمد_خليل
#تجمع_استعادة_الدولة

