
Hassan Khalil
27 يونيو 2021 ·
نعيد نشر فيديو للتاريخ، ولتوثيق الحق والحقيقة،
بصوت #حسن_احمد_خليل
ماذا اقول لكم، وقد تعبت من اعادة وتكرار نفسي ٢٥ سنة.
للتاريخ، ولتوثيق الحق والحقيقة، اترك منذ الان فصاعدا دلائل على انه كان في لبنان منذ بدء المؤامرة سنة ٩٣، من عرف خفاياها، وتصدى، وحارب، وواجه طبقة سياسية ومالية وصحافية بكاملها. طبقة سخرت امكانياتها للنيل ن شجعان تصدوا ورفعوا الصوت، وكان لي شرف ان اكون
احدهم.
وليشهد التاريخ اننا كنا قادرون بسهولة منع انزلاق لبنان، وان يكون من اصلب الدول ماليا ونقديا.
وليشهد التاريخ ان هدفنا كان الإنقاذ لاجيال قادمة، لا جيل واحد. وكان هدفنا ليس انقاذ لبنان المقيم فقط، بل انقاذ اغتراب عمره يفوق ١٥٠ سنة ايضا، كان العمود الفقري، ذهبت تضحيات مغتربيه في خزائن المنافقين.
لكن كانت هذه الاهداف تصطدم مع فسادهم وشجعهم ونرجسيتهم، فتعرضنا لاشنع اساليب الاغتيال المعنوي وتشويه السمعة.
وليشهد التاريخ، بالوثائق والدلائل امامكم، ان المنظومة لم تدخر جهدا، ولا اسلوبا الا واستعملته لقمعنا ومنعنا ان نمنعهم من اللعب بالفوائد وتركيب الدين، واساءة امانة الودائع، وفشلنا ونجحوا. نعم، نجحوا لانهم اقوياء متحاصصين متعاضدين، ولان اغلبية الشعب، مقيم ومغترب، كانت في حالة إغراء وسكر الرفاهية المزيفة، واليوم مستسلمة،اقامة، او هجرة، او مخدرة.
ويا شعبي الحبيب.
يشهد التاريخ اننا استجدينا كل مسؤول وزعيم ورئيس حزب ووزراء ونواب، وحاكم البنك المركزي ورؤوساء المصارف, واخصام، وللاسف المفروض انهم حلفاء، فردا وجماعات، على انهم ياخذون البلد الى الافلاس والانهيار. واجهونا بابتسامات السخرية، والنميمة، واتهامات الطموح الشخصي.
عندما فقدنا الامل منهم، ناجينا المواطن البريء, ان لا تغره الفوائد. قلة سمعوا، والباقي يبكون ويبكوننا…
والله ان العدو الداخلي اخطر من الخارجي.
وهذا العدو كان من حينها حتى اليوم، هو غالبية خياراتكم الخاطئة بانتخابات المجالس النيابية المتعاقبة… وستنتخبونها…وكأنكم كمدمنو المخدرات. تعشقون زعامات وطوائف عنصرية، تميتكم تدريجيا، وترتكب جرائم ضد الانسانية ، ولا تتخلون عنها…
للتاريخ…
_______________________________________________
تعمل فرنسا والاتحاد الاوروبي على خلق “مجلس نقد” للبنان.
يعني اذا استجاب المسؤولين اللبنانيين، يفعلون ذلك بعد طرحنا للفكرة منذ ٢٣ سنة، واقتنعوا من الاجانب، بدل من لبناني حاول انقاذ بلده منذ حينها.
لا نستجدي من الحكومات الحريرية السابقة، ووزراء ماليتها، والمجلس النيابي ورئيسه ووزرائه للمالية، الاعتذار منا. لكن عليهم الاعتذار من الشعب اللبناني، لوقوفهم في وجهنا سنوات، وقمعنا، ومنعنا من تحصين الليرة، ومنع تراكم عجز الموازانات والدين العام. منعنا من منع انهيار لبنان.
نطرح الامور امام الرأي العام ليعرف ما تعرضنا له منذ ٢٥ سنة حتى اليوم.
الحقيقة والراي العام لن يموتا…
وللتاريخ تفاصيل واحداث سنطرحها تدريجيا.
حسن أحمد خليل
